الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
236
معجم المحاسن والمساوئ
عن الحسن بن محبوب ، عن شعيب العقرقوفي قال : حدّثنا أبو عبيد قال : سمعت جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول لأصحابه وأنا حاضر : « اتّقوا اللّه وكونوا إخوة بررة متحابّين في اللّه متواصلين متراحمين ، تزاوروا وتلاقوا وتذاكروا وأحيوا أمرنا » . ورواه في « مصادقة الإخوان » ص 34 ، وفي « مجموعة ورّام » ج 2 ص 179 ، وفي « المشكاة » ص 183 . التحابب في جلال اللّه : أي بالنظر إلى عظمة اللّه وأنّ الأمور كلّها بيده وأنّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، فمن نظر إلى جلال اللّه وعظمته وحصل له المعرفة بذلك وأنّ ما وصل إليه من الخيرات من الناس كلّها من اللّه سبحانه وتعالى ، يترقّب الخيرات منه تعالى ولا يطمع في غيره ، ويكون حبّه للّه وفي اللّه جلّت عظمته . 1 - أصول الكافي ج 2 ص 172 كتاب الإيمان والكفر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن عمر بن أبان ، عن عيسى بن أبي منصور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقول : إنّ للّه خلقا عن يمين العرش بين يدي اللّه وعن يمين اللّه وجوههم أبيض من الثلج وأضوء من الشمس الضاحية ، يسأل السائل ما هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء الّذين تحابّوا في جلال اللّه » . 2 - علل الشرائع ص 521 باب 298 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن العمركي ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « إنّ اللّه تعالى إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب ، قال : لولا الّذين يتحابّون بجلالي ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالأسحار لأنزلت عذابي » .